يصل طوله إلى 8 كم

طريق استيطاني جديد لربط مستوطنات جنوب نابلس بالأغوار

تاريخ النشر : 02/13/2020 : 01:10 أخر تحديث : 02/17/2020 : 07:17

أفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، صباح اليوم الخميس، بأنَّ سلطات الاحتلال الصهيوني شرعت بشق طريق استيطاني، يربط بين مستوطنتي "عيلي" و"شيلو" المقامتين على أراضي المواطنين جنوب نابلس مع مستوطنات الأغوار.



وأضاف دغلس، إن "الطريق الاستيطاني يصل طوله إلى نحو 8 كم، ويمر من أراضي زراعية خصبة في قرى دوما وتلفيت وقريوت والمغير جنوب نابلس، حتى أراضي قرية فصايل بالأغوار الوسطى"، مُشيرًا إلى أن "الطريق الاستيطانية، تبدأ من معسكر "جبعيت"، مرورًا بأراضي عين الرشاش وأم الحجر وجورة الرسم ورغبان والزمارة وأم سويعدة، وصولاً إلى أراضي قرية فصايل".



وأكَّد دغلس لوكالة "وفا" أن "مشروع شق الطرق من أخطر المشاريع التي تنفذها حكومة الاحتلال، من حيث المساحة والاستيلاء على المزيد من الأراضي وتقيد حركة المواطنين الفلسطينيين".



جدير بالذكر أن حكومة الاحتلال أقرت عام 2014 مخططًا ضخمًا لشق عشرات الطرقات والشوارع الالتفافية لمستوطنات الضفة الغربية تمتد على طول 300 كم، بهدف الاستيلاء على عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية، وتعزيز سيطرتها على مناطق واسعة.



وزادت وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن صفقته المزعومة المُسماة إعلاميًا "صفقة القرن"، إذ جدد رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، وعوده بضم مستوطنات الضفة الغربية والأغوار، مستندًا إلى صفقة القرن الأمريكية التي تسلب الحقوق الفلسطينية.



كما حذَّر منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الاحتلال "الإسرائيلي" من تبعات الضم وهذا الإجراء قد يؤدي إلى "أعمال عنف" واحتجاجات فلسطينية واسعة.


المصدر: الهدف