سجون هولندا

سجون هولندا تتحول لمأوى للاجئين السوريين

تاريخ النشر : 01/23/2018 : 11:02 أخر تحديث : 11/18/2019 : 08:39



إسلام حمّاد

في السابق كانت هولندا تتكون من مقاطعتين، شمال وجنوب هولندا واللتين يشكلا معاً أكبر ثلاث مدن في هولندا، والعاصمة أمستردام، عدد سكانها  6.1مليون، ويميزها أن البعض من سكانها في القرى مازالوا متمسكين بالتقاليد ابتداءً من الملابس إلي حياتهم بشكلٍ عام.

هولندا كأي بلدٍ في العالم تحتوي على السجون والجرائم والمجرمين ولكن قوة الثقافة وتساهل القانون في الدولة بدأت الجرائم تقل واتخاذ أول قرار غريب في تغيير جذري لمجتمعٍ كاملً كان في هولندا، حيث كان القرار بإغلاق 5 سجون ثم بعد سنوات وصل إغلاق السجون إلى إحدى عشر سجناً، منذ عام 2004 بدأت الدولة باتخاذ هذه القرارات والتغيير من بلادهم، إلى أن زادت مشكلة السجون الفارغة وكان القرار الأكثر تغييرًهو استيراد ما يقارب 240 معتقل من النرويج باتفاق مسبق بين الدولتين لمدة ثلاث سنوات، والهدف من ذلك كان الحفاظ على الموظفين، والذين درسوا كليات معينة للوصل لعملهم والغير مألوف في أي بلد أن يكون هذا العمل غير مضمون واعتماد الكثير من المواطنين على هذه الوظيفة.

Image

 وكان وزير العدل في هولندا قد أعلن أمام البرلمان، أن وجود السجون فارغة يكلف الدولة والتي يصفها بالبلد الصغير الكثير من الأموال التي لا داعي من صرفها، وأوضح إحصائيات ومعلومات وتقارير تؤكد على انخفاض معدل الجريمة، القوانين المرنة جداً والسماح بوجود المخدرات بشكل طبيعي وأنها ليست مشكلة وأن أمن الدولة وبرامج التوعية وإعادة التأهيل كانت تؤثر بالشكل الايجابي المطلوب واغلاق السجون أفضل لدولة ولتطورها.

Image

وفي نهاية الأمر وبعد إغلاق السجون قررت أن تعوض الموظفين على حسب تخصصه وعلى الأغلب كان التعويض الأكبر لمتخصصين القانون كتوفير فرصً اخرى للعمل غير السجون.

Image

والحديث لا ينتهي عند اغلاق السجون فقط كتغيير وتطوير، في ظل المعاناة والتغييرات السلبية والسيئة التي حدثت في سوريا، والمعروف أن سكان سوريا المعرضين للخطر هربوا خارج البلاد لاجئين لدول أخرى عربية وأوروبية، وكانت هولندا وفقاً للمادة الرابعة عشر من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بأن لكل فرد يحق له بأن يلجأ لبلاد أخرى هرباً من الاضطهاد، وهولندا من الدول الاوربية التي تمنح اللجوء إليها بفرض قوانين معينة على الفرد وتقديم طلب لجوء فور وصوله لهناك وإجراءات كثيرة كالتحقيق وخضوعه لتجربة في مخيمات ودراسة حالته جيداً، والتغير الأول وهو إغلاق السجون التي هي عبارة عن مباني ضخمة وجاهزة للحياة البشرية، حيث أنهم ملزمين بالحفاظ على اللاجئ صحياً وتلبية كافة احتياجاته من علاج نفسي وطعام ومأوى، وافتتحت السجون من جديد وبتغيير كبير حيث أنها أصبحت الآن مكان سكن اللاجئين بتقديم كافة الالتزامات وبرعاية مؤسسة اللاجئين.

Image



Image



Image



Image


المصدر: +pal